History of the Deir Debwan

إلى الشمال من مدينة القدس العريقة بمسافة لا تزيد عن عشرين كيلو متراً، وإلى الشرق بنحو ثمانية كيلو مترات من مدينة رام الله، وبين مجموعة من التلال والسهول الضيقة، وسط كروم الزيتون القديمة الممتدة جذورها امتداد أجدادنا وآبائنا في الأرض، تتربع مدينة دير دبوان على ما يزيد عن اثنين وسبعين كيلو متراً مربعاً من الأرض المتنوعة التضاريس والنباتات والثمار تصل إلى مشارف مدينة أريحا التاريخية شرقاً؛ لتشكل بذلك ثاني بلدان فلسطين اتساعاً من حيث المساحة.

سكنها أجدادنا الدبوانيون منذ ما شاء الله، فعمروا أرضها القريبة من مكان سكناهم، وزرعوها بأشجار الزيتون والتين، وزرعوا سهولها الضيقة الممتدة إلى الأغوار بالقمح والشعير، وربما الذرة أحياناً؛ لتكون الغذاء الرئيس لأهلها ومواشيهم التي اشتهروا بتربيتها، وساعدهم في ذلك امتداد مساحات المراعي الخصبة التي توفر العشب فترة طويلة نسبياً من العام.

عانى الدبوانيونكما عانى غيرهم من أهل فلسطينمن ويلات الاستعمار والحروب والاحتلال، وشقوا طريقهم في الصخر؛ ليكسبوا معيشتهم، ويربوا، ويعلموا أبناءهم، ويوفروا لهم سبل العيش الكريم، فهاجر بعضهم منذ ما يزيد عن مئة عام إلى الأمريكيتين اللاتينية والشمالية، وجدّوا واجتهدوا وعملوا،  ، وكانوا وما زالوا دوماً خير سند لأهلهم وذويهم وبلدهم ووطنهم.

نمت ديردبوان وتطورت بشكل متسارع، وبوتيرة متصاعدة، وازدهرت بشكل لافت، مقارنة مع القرى المجاورة أو حتى القرى الفلسطينية بشكل عام، فلم تعد تلك القرية البسيطة الصغيرة، فسكانها الذين يزيد تعدادهم عن أربعة عشر ألف نسمة، يقيم أقل من نصفهم بقليل في دير دبوان بشكل دائم، وما تبقى منهم تربطه علاقة وطيدة أقلها الشوق والحنين والانتماء والمحبة لتراب دير دبوان وأهلها الطيبين، وقد عملوا جميعاً، مقيمون ومغتربون على تقدمها وازدهارها، حتى غدت تحفة فنية بمبانيها الأنيقة الفاخرة، وشوارعها المنظمة، ومرافقها المتطورة، ففيها خمس مدارس، ومستشفى قيد التجهيز، وأربعة مساجد يذكر فيها اسم الله عند كل صلاة، وتتوافر فيها كافة الخدمات التي تتوافر في أية مدينة، حتى يشعر ساكنها بعدم الحاجة إلى أي شيء خارجها.

ما كانت دير دبوان لتصل إلى ما وصلت إليه لولا أبناؤها المخلصون، وخاصة من يقيم في المهاجر منهم، الذين استطاعوا تنظيم دعمهم ومساندتهم إلى بلدهم من جهود فردية امتدت لأكثر من مئة عام إلى جهود جماعية منظمة وفاعلة، وكان ذلك بتأسيس جمعية دير دبوان الخيرية في المهجر منذ ما يزيد عن خمسة وثلاثين عاماً، هذه الجمعية التي جمعت حبات اللؤلؤ المتناثرة هنا وهناك؛ لتضعها في عقد جميل؛ ليصنع مجداً وتاريخاً لدير دبوان وأهلها الطيبين، فكان أن تبنت الجمعيةمنذ تأسيسهامشاريع التطوير في دير دبوان، من أبنية مدرسية، وشق الشوارع وتعبيدها إلى بناء مركز صحي متطور (مستشفى)، ولم تغفل بناء العقول، فأصبح من برامجها السنوية تقديم المنح الدراسية لأبناء دير دبوان الذين يدرسون في جامعات الوطن وخارجه، ودعم طلبة المدارس المتفوقين، وتشجيعهم وتحفيزهم؛ لتقدّم لأهالي دير دبوان أهم استثمار في العقول البشرية، ولم تنسَ يوماً تقديم الدعم المادي للعائلات المستورة من أبنائها مساعدة لهم في توفير سبل العيش الكريم.

هذه هي دير دبوان وجمعيتها الخيرية عنوان نجاح في هذا الوطن الغالي، تقدم نموذجاً يحتذى به في الانتماء والإخلاص، كما المحبة والتقدير


Deir Debwan was built on the ruins of Tel-Ai after it was destroyed by Joshua in 1090 B.C. The word “Deir” in Deir Debwan means monastery (church or temple) and the word “debwan” came from the name of the missionary “devan” or “debwa” or “bwan” that was in charge of this monastery. In the old days, monasteries were named after the missionary name and thats where “Deir Debwan” was derived from.

The word “Deir” means monastery (church or temple) and the word “dibwan” came from the name of the “divan”, or Council. It has also been called Deir Dubwan, where “Dubwan” is a proper name.

In the late Ottoman period, in 1838, the American scholar Edward Robinson described Deir Dibwan as being “tolerably wealthy”, and reportedly the producer of great quantities of figs.

The French explorer Victor Guérin visited the village in July 1863, and described it as having five hundred inhabitants, situated on a rocky plateau. The highest point of the plateau was occupied by the remains of an old construction, which people referred to as Ed-Deir (the Monastery). He also note several cisterns dug into the rock, which he assumed dated from antiquity. An Ottoman village list of about 1870 showed that “Der Diwan” had 161 houses and a population of 459, though the population count included only men.

In 1883, the Palestine Exploration Fund’s Survey of Western Palestine described Deir Diwan as a “large and well-built stone village, standing on flat ground, with a rugged valley to the north and open ground to the south. There are a few scattered olives round the place.”

In a census conducted in 1922 by the British Mandate authorities, the village, called Dair Dilwan, had a population of 1,382, while in the 1931 census, the village had 384 occupied houses and a population of 1688.

In 1945 the population was 2,080, all Arabs, while the total land area was 73,332 dunams, according to an official land and population survey. Of this, 5,052 were allocated for plantations and irrigable land, 10,695 for cereals, while 164 dunams were classified as built-up areas.

In the wake of the 1948 Arab–Israeli War, and after the 1949 Armistice Agreements, Deir Dibwan came under Jordanian rule. After the Six-Day War in 1967, Deir Dibwan has been under Israeli occupation.